مؤسسة آل البيت ( ع )

53

مجلة تراثنا

وابن حجر قال في ( تخريج أحاديث الكشاف ) : ( وحسين ضعيف ساقط ) فلا كلام له في غيره ، لكن في ( فتح الباري ) : ( إسناده واه ، فيه ضعيف ورافضي ) . وابن كثير - وتبعه القسطلاني - قال عن حسين الأشقر : ( شيخ شيعي محترق ) وأضاف - في خصوص إسناد ابن أبي حاتم لقوله : حدثنا رجل سماه - : ( فيه مبهم لا يعرف ) . والهيثمي أفرط فقال : ( رواه الطبراني من رواية حرب بن الحسن الطحان ، عن حسين الأشقر ، عن قيس بن الربيع . وقد وثقوا كلهم وضعفهم جماعة ، وبقية رجاله ثقات ) . وبما ذكرنا - في ترجمة الأشقر - يسقط كلام السيوطي والآلوسي ، وكذا كلام ابن كثير في ( الأشقر ) أما قوله : ( فيه مبهم لا يعرف ) فيرده أنه إن كان هو ( حرب بن الحسن الطحان ) فهو ، وإن كان غيره فالإشكال مرتفع بمتابعته . وكذا يسقط كلام ابن حجر في ( تخريج أحاديث الكشاف ) . أما كلامه في ( فتح الباري ) فيمكن أن يكون ناظرا إلى ( الأشقر ) فقط ، بأن يكون وصفه بالرفض وضعفه من أجل ذلك ، ويمكن أن يكون مراده من ( ضعيف ) غير الأشقر الذي وصفه بالرفض . . . وهذا هو الأظهر ، ومراده - على الظاهر - هو ( قيس بن الربيع ) الذي زعم غيره ضعفه ، فلنترجم له : 3 - ترجمة قيس بن الربيع : وهو : قيس بن الربيع الأسدي ، أبو محمد الكوفي :